العلامة المجلسي
236
بحار الأنوار
بالتشديد فيرجع إلى ما مر ، أو بالتخفيف من الوجدان ، أي أجد الناس اليوم لا يتركون الدم . قولها : وا حراه ندبة على ولدها ، وفي بعض النسخ : واحرة خطابا " للحمارة والأول أظهر . 16 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب وابن عيسى معا " ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، وكرام بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قابيل لما رأى النار قد قبلت قربان هابيل قال له إبليس : إن هابيل كان يعبد تلك النار ، فقال قابيل : لا أعبد النار التي عبدها هابيل ، ولكن أعبد نارا " أخرى وأقرب قربانا " لها فتقبل قرباني ، فبنى بيوت النار فقرب ولم يكون له علم بربه عز وجل ، ولم يرث منه ولده إلا عبادة النيران . ( 1 ) 17 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ، عن عبد الله بن محمد ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كانت الوحوش والطير والسباع وكل شئ خلق الله عز وجل مختلطا " بعضه ببعض ، فلما قتل ابن آدم أخاه نفرت وفزعت فذهب ( 2 ) كل شئ إلى شكله . ( 3 ) قصص الأنبياء : بالإسناد عن الصدوق مثله . ( 4 ) 18 - علل الشرائع : علي بن حاتم ، عن أبي عبد الله بن ثابت ، عن عبد الله بن أحمد ، عن القاسم ابن عروة ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل أنزل حوراء من الجنة إلى آدم فزوجها أحد ابنيه ، وتزوج الآخر الجن ( 5 ) فولدتا جميعا " ، فما كان من الناس من جمال وحسن خلق فهو من الحوراء ، وما كان فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجان ، وأنكر أن يكون زوج بنيه من بناته . ( 6 )
--> ( 1 ) علل الشرائع : 13 . م ( 2 ) في نسخة : وذهب . ( 3 ) علل الشرائع : 13 . م ( 4 ) مخطوط . م ( 5 ) في نسخة : وتزوج الاخر إلى الجن . ( 6 ) علل الشرائع 45 . م